قال أبو زيد: يقال: في لسانه ذَرَبٌ وهو الفحش وليس من ذَرَبِ اللسان «1» ، وأنشد «2» :
أرِحْنِي واسترِحْ منِّي فإِنّي ... ثقيلٌ مَحْمَلِي ذَرِبٌ لِسَانِي
وعن ابن الأعرابي قال: الذَّرَبُ:
الصدأ.
ويقال: ذَرِبَ الجرحُ: إِذا لم يقبل الدواء، قال «3» :
أنت الطَّبيبُ لأدواءِ القلوبِ إِذا ... خِيفَ المطاولُ من أسقامها الذَّرب
وعن أبي الدُّقيس قال: الذَّرَبُ: الداء الذي لا دواء له.
وجرحٌ ذَرِبٌ: لا يبرأ.
[ذَرِعَ] : قوائم ذَرِعات: أي سريعات.
[ذَرَأ] : جَدْي أذرأ، مهموز: أي أبيض الأذنين وسائره أسود، وشاة ذرآء كذلك.
ورجل أذْرَأُ: أي أشيب، وامرأة ذرأى.
قال الشيباني «4» : شعرةٌ ذرأى: أي بيضاء.
الإِفْعَال
[الإِذْرَاعُ] : كثرةُ الكلام والإِفراطُ فيه.
وبقرة مُذْرِع: ذات ذَرْعٍ.
[الإِذْرَاءُ] : أذرت العين دمعَها: أي صَبَّتْهُ.
والإِذْرَاءُ: إِلقاءُ الشيءِ والرميُ به.
(1) قول أبي زيد هذا في المقاييس: (2/ 353) ، والمعنى: أي: حدته وفصاحته، انظر اللسان (ذرب) .
(2) البيت دون عزو في المقاييس: (2/ 353) واللسان (ذرب) .
(3) قول ابن الأعرابي، والشاهد في المقاييس: (2/ 353) دون عزو وكذا اللسان (ذرب) .
(4) قول الشيباني في المقاييس: (2/ 352) وانظر: إصلاح المنطق: (172 - 173) .