[المُدَجِّجُ] : الفارسُ المغطِّي نفسَه بسلاحه.
والمُدَجِّجُ: الكبيرُ من القَنافذ، قال «1» :
ومُدَجِّجٍ يَعْدُو بِشِكَّتِهِ ... مُحْمَرَّة عَيْنَاهُ كَالكَلبِ
... فَعَّال، بفتح الفاء
[الدَّفَّافُ] : الذي يعمَل الدُّفوف.
... و [فَعَّالة] ، بالهاء
[الدَّبَّابةُ] «2» : مثل التُّرْسِ.
[الدَّسَّاسة] : حَيَّةٌ صَمّاءُ تَنْدَسُّ تحت التراب.
... فِعِّيلَى، بكسر الفاء والعين
[الدِّلِّيْلَى] : الدَّلالَة.
والدِّلِّيْلَى: الدَّليل، ومنه قولُه
في الحديث: «اقْبَلُوا هُدَى اللهِ ودِلِّيْلَاه»
[الدَّاجُّ] : الذين يَسْعَوْنَ مع الحاجِّ
(1) البيت للحارث بن الطفيل الأزدي، وهو في اللسان (دجج) وفيه: «يَسْعَى» بدل «يعدو» ، وروايته في التكملة (دجج) : «ومدجَّجًا يعدو ... » إلخ. والحارث بن الطفيل الأزدي: شاعر فارس يماني من مخضرمي الجاهلية والإِسلام توفي نحو: (30 هـ) .
(2) قال في اللسان (دبب) : «والدبابة التي تتخذ للحروب، يدخل فيها الرجال، ثم تُدفع إِلى أصل حصن، فَيَنْقُبُوْن وهم في جوفها، وفي حديث عمر رضي الله عنه، قال: كيف تصنعون بالحصون؟ قال: نتخذ دباباتٍ يدخل فيها الرجال. والدبابة: آلة تتخذ من جلود وخشب. » .