فهرس الكتاب

الصفحة 2414 من 7101

وقال بعضهم: إِنَّه بالإِعراب، وإِنه «1» :

دمِيَتْ ولَقِيَتْ بفتح الياء وسكون التاء.

والرَّجَزُ: مسدس من جزءٍ سباعي مكرر مستفعلن»؛ وهو خمسة أنواع له أربع عاريض وخمسة أضرب:

النوع الأول: التامان كقوله:

إِما تريْني اليومَ شَيْخًا أَدْرَدًا ... أَدْفى فَقِدْمًا كُنْتُ أُسْبي الخُرَّدا

الثاني: التامة والمقطوع، كقوله:

القَلْبُ منها مُسْترِيحٌ راقدٌ ... والقَلْبُ مني جاهدٌ مَجْهُودُ

الثالث: المجزوءان، كقوله:

حُبِّي لِلُبْنى قاتِلي ... مِنْ عاجِلٍ وآجلِ

الرابع: المشطور، كقوله:

الحمدُ لله الوهُوبِ المُجْزِلِ

الخامس: المنهو كان كقوله «2» :

يا لَيْتَني فيها جَذَعْ

والرَّجز: داء يصيب الخيل في أعجازها، فإِذا ثارت ارتعشت أفخاذها، وهو مصدر.

[الرَّجَلُ] : أن يُرْسَلَ الولدُ «3» مع أمه يَرْضَعُها.

[الرَّجَم] : الحجارة.

والرَّجَمُ: القبر، والجميع: الأرجام.

و [الرَّجَا] : ناحية البئر. وكُلُّ ناحيةٍ: رجا،

(1) «وإنه» ليست في (ل 2، ك) .

(2) الشاهد من رجز لدريد بن الصمة في يوم هوازن، انظر أيام العرب في الجاهلية واللسان (وضع) . والرجز هو:

يا ليتني فيها جدع ... أَخُبُّ فيها وأضع

أقود وطفاء الزَّمَع ... كأنها شاة صَدَع

(3) المراد الولد من أولاد الإبل والخيل والبقر ونحوها، قال في اللسان: «والرَّجَلُ: أن يُتْرَكَ الفصيلُ والمهر والبهمة مع أمه يرضعها متى شاء» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت