فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 7101

[أَبْهَلَ] : يقال: أَبْهَلَه: إِذا خلّاه وإِرادتَه.

وأَبْهَل إِبلَه: إِذا أهملها.

وأَبْهَلَ ناقتَه: إِذا تركها باهلًا غير مصرورة.

[أَبْهَمَ] البابَ: أي أغلقه.

وأَمر مُبْهَم: لا يُتأَتّى له.

والأسماء المُبْهَمَة: نحو (هذا) و (ذاك) ، وما أشبههما.

ويقال: أَبْهَمَت الأرضُ: إِذا كثر نبات البُهْمَى فيها.

و [أَبْهَى] : يقال: أَبْهَيْتُ البيت فبَهِيَ: إِذا خرّقته فتخرّق. ويقال «1» : «المعزى تُبْهِي ولا تُبْنِي» أي لا يُتخذ من شعورها الأبنية. وهي تصعد البيوت فتخرقها.

ويقال: أَبْهَوا الخيلَ: إِذا عطّلوها من الغزو.

... المُفَاعَلة

[باهَلَ] : المُبَاهَلَة: الملاعنة.

ومسألة المُبَاهَلَة: من مسائل الفرائض.

يقال: إِنها أول مسألة أُعِيلَتْ «2» في خلافة عمر. وهي امرأة خلَّفت زوجًا وأمًّا وأُختًا لأب وأم، فقضى زيد للزوج بالنصف وللأخت بالنصف وللأم بالثلث وأعَالَها وقال: أصلها من ستة وإِلى ثمانية.

ووافقه الصحابة إِلا ابن عباس فأنكر العَوْلَ، وقال: هذان النصفان ذهبا بالمال، أين موضع الثلث؟ فقيل له: واللّاه لو متَّ أو متْنا ما قسم ميراثنا إِلا على ما عليه القوم.

(1) سبق المثل في بناء (أَبْنَى) .

(2) من العول، وهو أن تزيد سهام الفريضة فيدخل النقص على أهل الفرائض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت