فهرس الكتاب

الصفحة 2741 من 7101

[الزَّعْزَعَةُ] : تحريك الشيء، كتحريك الريحِ الشجرةَ ونحوها، قالت امرأة من أهل المدينة كان زوجها غائبًا «1» :

فو الله لولا اللهُ لا شيءَ غيرُه ... لَزُعْزِعَمن هذا السرير جوانِبُه

[الزَّغْزَغَةُ] : السخرية، يقال: زغزغت بالرجل: إِذا سخرت منه.

والزَّغْزَغَةُ: كتمان الشيء.

[الزَّفْزَفَةُ] : حنين الريح.

[الزَّقْزَقَةُ] : ترقيص الصبي.

[الزَّلْزَلَةُ] : التحريك، يقال: زلزل الله تعالى الأرض فتزلزلت، قال الله تعالى:

إِذاا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزاالَهاا «2» .

[الزَّمْزَمَةُ] : صوت العُلوج عند الأكل.

قال قتيبة بن مسلم: «حول الصِّلِّيَان الزمزمة» «3» .

الصِّلِّيَان: شجر. والزمزمة: الأصوات.

قيل: أراد أن الصليان تحش للخيل التي لا تفارق الحي خوف الغارة والأصوات حوله.

(1) كذا جاء في الأصل (س) والنسخ: «قالت امرأة من أهل المدينة وكان زوجها غائبًا» وجاء في اللسان:

«قال» بصيغة التذكير، وجاء في التاج: «قالت أم الحجاج بن يوسف» وفي روايتهما

« ... لا ربَّ غيره»

ورواية المؤلف له كرواية كتاب العين (1/ 77) ولم يُنْسب، وقبله في اللسان والتاج (زعزع) بيت آخر هو:

تطاول هذا الليل وازور جانبه ... وأرقني أَلّا خليلٌ أداعبه

(2) سورة الزلزلة: (99) الآية (1) .

(3) المثل رقم (1091) في مجمع الأمثال (1/ 06) ، والصليان: من أفضل المراعي ويضرب لمن يحوم حول الشيء ولا يظهر مرامه، ويُروَى المثلُ في المرجع المذكور: «حول الصُّلْبان الزمزمة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت