[الرُّفْقَة] : الجماعة يترافقون في السفر.
[الرِّفْد] : العطية،
وفي حديث النبي عليه السلام: «من اقتراب الساعة إِخراب العامر، وعمارة الخراب، وأن يكون الفيء رِفْدًا» «1»
أي: يعطى غير أهله.
والرِّفْد: القدح الضخم،
وفي حديث النبي عليه السلام في الناقة: «تمنح من لا دَرَّ له تغدو برفد وتروح برفد. إِن أجرها لعظيم» «2»
[الرِّفْهُ] : من قولك: رفهت الإِبل: إِذا وردت كل يومٍ متى شاءت.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
[الرَّفَثُ] : الفحش والقبيح، قال العجاج «3» :
ورَبِّ أسرابِ حجيجٍ كُظَّمِ ... عن اللَّغا وَرَفَثِ التكلمِ
والرَّفَثُ: الجماع، قال الله تعالى:
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّياامِ الرَّفَثُ إِلى نِساائِكُمْ «4» . وقال تعالى: فَلاا رَفَثَ وَلاا فُسُوقَ وَلاا جِداالَ فِي الْحَجِّ «5» .
وقيل: هو الإِفحاش في الكلام للمرأة.
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالتنوين
(1) هو: عند الطبراني في «المعجم الكبير» (19/ 243) رقم (545) .
(2) هو: عند البيهقي في سننه في الزكاة، باب: ما ورد في المنيحة (4/ 184 و 185) .
(3) ديوانه: (1/ 456) واللسان (رفث) .
(4) سورة البقرة: 2/ 187.
(5) سورة البقرة: 2/ 197. ليس في فتح القدير أكثر من هذا.