وأدلى بماله إِلى الحاكم: أي دفعه إِليه.
قال الله تعالى: وَتُدْلُوا بِهاا إِلَى الْحُكّاامِ «1» .
[التَّدْلِيس] : يقال: دَلَّسَ البائع على المشتري: إِذا كتم عنه عيب السلعة.
وفي الحديث «2» : «تزوج النبي عليه السلام امرأة من بني غفار فرأى بكشحها بياضًا فردها. وقال: دلَّستم لي»
قال الشافعي والليث: يُرَدُّ النكاح بأربعة من العيوب:
الجنون والجذام والبرص والقرن. وهو قول مالك، قال: وكذلك إِذا وجدها مقعدة أو عمياء أو شلاء.
قال زيد بن علي: تُرَدُّ بأربعة: بالجنون والجذام والبرص والرتق.
قال أبو حنيفة وأصحابه: لا تُرَدُّ المرأة بشيء من العيوب. وهو قول ابن أبي ليلى والثوري والأوزاعي. قال محمد: وتردُّ المرأة زوجها بالجنون والجذام والبرص.
وقال أبو حنيفة وأبو يوسف: لا تَرُدُّه إِلا بعيبين الجَبِّ والعُنَّةِ «3» .
[دَلَّصَ] الدِّرْعَ: إِذا بَرَّقَها.
ودَلَّصَت السيولُ الصخرةَ: إِذا ملستها، قال ذو الرمة «4» :
إِلى صَهْوة تحدو مَحَالًا كأنه ... صَفًا دلَّصته طَحْمَةُ السيلِ أخلقُ
[التَّدْلِيْه] : ذهاب العقل. ورجل مُدَلَّه.
و [دَلَّاه] : إِذا حطه من أعلى إِلى أسفل،
(1) سورة البقرة: 2/ 188 وَلاا تَأْكُلُوا أَمْواالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبااطِلِ وَتُدْلُوا .. الآية.
(2) هو من حديث كعب بن زيد أخرجه أحمد: (3/ 493) ، وانظر الموطأ: (2/ 526) ؛ والأم للشافعي: (في العيب بالمنكوحة) (5/ 90 - 91) .
(3) القَرَنُ: عيب في الرحم يمنع الإِيلاج، والرَّتَقُ: شدة الانضمام حتى لا تكاد تنال. والجَبُّ: القطع، والمجبوب:
مقطوع الذكر.
(4) ديوانه: (396) ، وفيه وفي اللسان والتاج (دلص) : تتلو بدل تحذو.