فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 7101

ويقال جاؤُوا مُبْرِدِين: أي جاؤوا وقد سكن الحر.

وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «أَبْرِدُوا بالظُّهْر، فإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ من فَيْح جَهَنَّم»

[أَبْرَزَه] : أي أخرجه.

[أَبْرَصَه] اللّاه تعالى: من البَرَص.

[أَبْرَضَت] الإِبل «2» ، من البارض.

[أَبْرَق] القوم: إِذا رأوا البرق.

وأَبْرَقَت السماء وبرقت.

ويقال: أَبْرَقَت الناقة: إِذا شالت بذنبها من غير حَمْل.

وأَبْرَق الرجل بسيفه: إِذا هزّه فبرق.

ويقال: أَبْرَقَ وأَرْعَدَ: إِذا تهدَّدَ وأَوْعَدَ، لغة في بَرَقَ ورَعَدَ. وكان الأصمعي ينكر ذلك، فاحتُجّ عليه بقول الكُمَيْت «3» :

أَبْرِقْ وأَرْعِدْ يا يَزِي‍ ... دُ فَمَا وَعِيدُكَ لي بِضَائِرْ

فقال: ليس قول الكميت بحجّة، إِنما هو جُرْمُقانيّ «4» من أهل الشأمِ مولَّد.

[أَبْرَكَ] البعيرَ: إِذا أناخه على بَرْكِه.

وأَبْرَكَ السحابُ: إِذا ألَحَّ بالمطر على موضع.

[أَبْرَمَ] الأمرَ: أي أحكمه، قال اللّاه تعالى: أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا «5» .

(1) الحديث بهذه الرواية واللفظ وبغيرهما في الصحيحين والسنن انظر: فتح الباري لشرح البخاري (10/ 174) وما بعدها؛ وهو عند البخاري في مواقيت الصلاة، باب: الإِبراد بالظهر في شدة الحر، ومسلم في المساجد، باب:

استحباب الإِبراد بالظهر في شدة الحر، رقم (645) ؛ وأحمد: (1/ 391؛ 2/ 21، 124) .

(2) أي: رضيت بالقليل.

(3) ديوانه (1/ 225) وديوان الأدب (2/ 316) واللسان والقاموس والتاج (برق) .

(4) جَرامقة الشام: أنباطها واحدهم جُرْمُقاني، اللسان (جرمق) ومنه قول الأصمعي.

(5) سورة الزخرف: 43/ 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت