فهرس الكتاب

الصفحة 4844 من 7101

قيل: أراد جفن العين: أي كل من ضرب جفنًا بجفن من الناس. وقيل: أراد الوتد: أي كل من ضرب أوتاد البيت.

وقيل: أراد سيد القوم يعني كليب بن وائل. وقيل: أراد كل من بلغ عَيْرًا وهو الجبل. وقيل: أراد كل من ضرب العَيْر، وهو غثاء الماء: أي كل من ورد الماء.

ويقال: العَيْر: الخشبة التي في مقدم الهودج.

[العَيْس] : يقال: العَيْس: عَسْب الفحل على الضِّراب. وقال ابن السكيت «1» :

العَيْس ماء الفحل.

[العَيْن] : عَيْنُ كل ذي بصرٍ من الناس وغيرهم من الحيوان معروفة، والجميع: أعين وعيون،

وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «في العينين الدية» «2»

، قال الله تعالى: الْعَيْنَ بِالْعَيْنِ «3» . قرأ الكسائي: العينُ، بالرفع، وسائر المعطوفات عليها أيضًا عطفًا على الموضع، والباقون بالنصب إلا قوله وَالْجُرُوحَ قِصااصٌ «3» ، فَرَفَعَه ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر على الابتداء، والباقون ينصبونه على العطف، واختار أبو عبيد قراءة الكسائي.

ويقال: لقيته عَيْنَ عُنة: أي عِيانًا.

وفعَل ذلك عَمْدَ عين: إذا تعمده.

ولقيته أول عين: أي أول شيء.

ويقال: هذا عَبْدُ عين: أي يخدم مولاه ما دام يراه، فإذا غاب عنه ترك الخدمة.

والعَيْن: المتجسس للأخبار، يقال:

رأيت عَيْنَ القوم.

(1) إصلاح المنطق: (17) .

(2) أخرجه مالك في الموطأ (2/ 856 و 857) وهذا بالإجماع انظر: الأم: (6/ 132) ؛ والبحر الزخار:

(3) المائدة: 5/ 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت