فهرس الكتاب

الصفحة 5041 من 7101

وَغِيضَ الْمااءُ «1» .

ويقال: غاض الكرامُ غيضا: إذا قلّوا.

وقول اللّاه تعالى: وَماا تَغِيضُ الْأَرْحاامُ وَماا تَزْداادُ «2»

قال ابن عباس: بالولد التام وغير التام.

وقال سعيد بن جبير والضحّاك: بالوضع لأقلّ من تسعة أشهر والوضع لأكثر منها.

قال جمهور العلماء: أقل الحمل ستة أشهر. واختلفوا في أكثره؛ فقال أبو حنيفة: أكثره سنتان. وقال الشافعي ومن وافقه: أكثره أربع سنين. وعن مالك والليث: أكثره خمس. وعن الزهري وربيعة: تسع، وكذلك عن مالك.

[غاظ] : غاظه غيظا: أي أغضبه، قال اللّاه تعالى: هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ماا يَغِيظُ «3» وقوله: تَكاادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ «4» قيل: الغيظ: الغليان، ولذلك سمي الغضب غيظا. وقيل:

تكاد تفرق من الغضب على أهلها، شبهها بالغضبان.

[غاف] : غافت الشجرة غيفانا: إذا مالت أغصانها يمينا وشمالًا.

[غام] غامت السماءُ: أي تَغَيّمت.

والغيم: العطش وحرارة الجوف، قال يصف حَمِيْرا «5» :

فظلّت صوافنَ خُزْرَ العيون ... إلى الشمسِ من رهبةٍ أن تغيْما

(1) سورة هود: 11/ 44.

(2) سورة الرعد: 13/ 8.

(3) سورة الحج: 22/ 15.

(4) سورة الملك: 67/ 8.

(5) البيت لربيعة بن مقروم الضبيّ، وهو شاعر مخضرم توفي بعد عام: (16 هـ‍) ، والبيت له في اللسان (غيم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت