فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 7101

ويقال: إِنها من الواو. وتصغيرها: أُوَيْئَةٌ بالهمزة.

... و[فَعَلَة]، بالهاء

[الآفَة] : هي الآفة. يقال: شيءٌ مَؤُوف.

[الآلة] : الحالة، يقال: هو بآلة سوء.

والآلة «1» : واحدة الآلات «1» .

والآلة: واحدة الآل من عيدان الخيمة.

[الآمة] : الخِرْقة تلفُّ على الصبيّ. وهي من الياء.

وقال: الآمة: الذي يتعلّق بسرّة المولود عند الولادة، قال «2» :

ومَؤُودَةٍ مَدْفُونَةٍ في مَعَاوِزٍ ... بآمَتِها مَدْسُوسَةٍ لَم تُوَسَّدِ

ويقال: إِنَّ الآمة أيضًا: العيب.

[الآهَة] : الاسم من التأوُّه، قال المُثَقِّب العَبْدِي «3» :

إِذا ما قُمْتُ أَرْحَلُها بِلَيْلٍ ... تَأَوَّهُ آهَةَ الرَّجُلِ الحَزِينِ

[الآية] : العلامة.

قال سيبويه: موضع العين من الآية واو، لأن ما كان موضع العين منه واوًا واللام ياء أكثر ممّا موضع العين واللام منه ياءان، مثل

(1) وهي الأداة والأدواة، جمعهما الأَدَوات والأداوات انظر اللسان (أول) .

(2) ينسب البيت إِلى حسان كما في اللسان والتاج (أوم، عوز) وهو في التكملة دون عزو، وليس في ديوانه ط. دار الكتب العلمية، وأورده محققه في ملحقات الديوان (382) والمعاوز: جمع معوز وهو الخلق من الثياب، أو خرقة يلف بها الصبي، ولا يزال المعوز يطلق على الإِزار البسيط وعلى ضرب من الأزر النفيسة في اللهجات اليمنية، ويجمع على معاوز أيضًا.

(3) البيت من قصيدة له في المفضليات (3/ 1246 - 1267) ، وفي اللسان (أهه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت