فهرس الكتاب

الصفحة 3427 من 7101

قال جميل «1» :

شريجان من بَهْراءَ خِلْطٌ وعامرٌ ... إِذا ما استقلا كادت الأرضُ ترجف

وشريج الشيء: مثله.

[الشريد] : المطرود.

والشريد: بطنٌ من سليم «2» .

[الشريس] : الشَّكِسُ الكثيرُ الخلاف.

والشريس: الشِّراس، وهو الشدة، ومنه

قول عمرو بن معدي كرب حين سأله عمر عن سعد العشيرة: أَعْظَمُنا خميسًا، وأكثرنا رئيسًا وأشدنا شَريسًا.

خميسًا: أي جيشًا.

[الشريط] : الحبل يفتل من خُوصٍ، وجمعه: شُرُط.

[الشريك] : المشارك، قال اللّاه تعالى:

وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ* «3» ؛

وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام:

«يد اللّاه مع الشريكين ما لم يتخاونا»

والجميع: الشركاء، قال اللّاه تعالى:

(1) ليس في ديوانه.

(2) وهم بنو عمرو- وهو الشريد- بن يقظة بن عصيَّة بن خفاف بن امرئ القيس .. من سليم بن منصور، الاشتقاق:

(3) سورة الإِسراء: 17/ 111 وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّاهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ....

(4) أخرجه أبو داود في البيوع والإِجارات باب: في الشركة رقم: (3383) عن أبي هريرة بلفظ: «أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإِذا خانه خرجت من بينهما» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت