فلم يوجد لشرطتهم ... فتى منهم وقد ندبوا
أي: لم يوجد لما اشترطوا.
[الشُّرْفَة] : شرفة البناء: معروفة، وجمعها: شُرَف وشُرُفات، قال الأسود بن يعفر «1» :
أهلُ الخورنقِ والسديرِ وبارقٍ ... والقصرِ ذي الشرفاتِ من سِنْداد
والشُّرْفة: خيار المال، وهو مأخوذ من شرفة البناء، والجميع: شُرَف.
[الشِّرْب] : الحظ من الماء، يقال في المثل «2» : «آخرها أقلُّها شِرْبًا» ، قال اللّاه تعالى: لَهاا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ «3» .
[الشِّرْس] : عِضاهُ الجبل.
[الشِّرْع] : الأوتار، قال لبيد «4» :
كما حَنَّ بالشِّرْعِ الدِّقاقِ الأناملُ
[الشِّرْك] : الاسم من الإِشراك، قال اللّاه تعالى: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ «5» .
(1) من داليته المشهورة في ديوانه، وهي المفضلية الثالثة والأربعون: (2/ 965 - 985) ، ومنها أبيات في الشعر والشعراء: (134 - 135) ، والأغاني: (13/ 15، 16، 17، 19) ومعجم ياقوت (السدير) : (3/ 201) وبارق: (1/ 319) وسنداد: (3/ 266) .
(2) المثل رقم (158) في مجمع الأمثال (1/ 41) .
(3) سورة الشعراء: 26/ 155 قاالَ هاذِهِ نااقَةٌ لَهاا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ.
(4) عجز بيت في ديوانه: (135) ، وروايته مع صدره:
يُجاوِبنَ بُحاًّ قد أُعِيْدَتْ وأسمحت ... إِذا احْتَثَّ بالشِّرعِ الدِّقاقِ الأنامِلُ
والأَبَحُّ: العُوْدُ والجمع: بُحٌّ.
(5) سورة لقمان: 31/ 13 وَإِذْ قاالَ لُقْماانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ ياا بُنَيَّ لاا تُشْرِكْ بِاللّاهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ.