ويروى بيتُ طرفة «1» :
لَكَالطِّوَلِ الممهَى وثِنياه في اليد
[التمهيد] : مهّد الفرش: أي بسطها.
ومهّد عذره: أي بسطه.
ومهّد له الأمر: أي وطّأه، قال اللّاه تعالى: وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا «2» أي بسط له أحوال الدنيا.
[التمهيل] : مَهَّله: أي أمهله، قال اللّاه تعالى فجمع بين اللغتين: فَمَهِّلِ الْكاافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا «3» .
... الافتعال
[الامتهاد] : امتهد الشيءُ: أي انبسط كما يمتهد غاربُ البعير، قال «4» :
ممتهد الغارب فِعْلَ الدُّمَّلِ
[الامتهاك] : يقال: شاب ممتهك: أي ممتلئ شبابًا.
و [الامتهاء] : امتهى الحديدة وأمهاها:
أي أحدّها.
(1) من معلقته المعروفة في ديوانه: (37) ، وصدر البيت:
لعَمرك إِن الموت ما أخطأ الفتى
وأنشده له ابن السكيت في إِصلاح المنطق: (170) .
(2) المدثر: 74/ 14.
(3) الطارق: 86/ 17.
(4) أبو النجم كما في المقاييس: (5/ 280) واللسان: (مهد، دمل) .