[القوي] : نقيض الضعيف، قال اللّاه تعالى: الْقَوِيُّ الْأَمِينُ «1» (قيل: أما قُوتُهُ، فأقلَّ حجرا لا يقله إلا عشرة رجال.
وأما أمانته، فإنها مرت بين يديه امرأة تدله الطريق فقال: كوني خلفي) «2» .
والْقَوِيُّ*: من أسماء اللّاه عز وجل، معناه: القادر، وهو من صفاته لذاته.
[القوراء] : دار قوراء: أي واسعة.
... و [فُعَلاء] ، بضم الفاء وفتح العين
[القُوَباء] : التَّجرُّب [من الجَرَب] أو التجرد في الجلد، وقد تسكن الواو، قال «3» :
يا عجبا لهذه الفَليقهْ ... هل تذهبن القُوَباء الريقهْ
(1) القصص: 28/ 26.
(2) ما بين قوسين ليس في (ل 1) .
(3) الرجز لابن قَنَان كما في اللسان (قوب) ؛ وهو غير منسوب في العين: (5/ 228) وروايته:
«وهل تداوى القُوباء بالريقة»
، وهو كذلك بدون نسبة في إصلاح المنطق: (344، 353) والمقاييس: (5/ 37) ؛ والجمهرة: (2/ 965؛ 3/ 1026، 1234) والصحاح: (1/ 206) والرواية فيهما كاللسان (قوب) :
«هل تَغلبن القُوَباء الرِّيقه»
وقد تسكن الواو منها. و (القوباء) : داء معروف يتقشر ويتّسع، يعالج بالريق.