[الجُؤنة] : سلةٌ صغيرةٌ مغشاة أدمًا يجعل فيها العطارون العطر، وجمعها: جُؤنٌ قال الأعشى «1» :
إِذا هُنَّ نازَلْنَ أقْرَانَهُنّ ... كَانَ المَصاعُ بما في الجُؤَن
و [الجُؤْوة] : لونُ الأَجْأَى «2» .
قال الأصمعي: الجُؤْوَةُ القطعة من الأرض الغليظة الحمراء في سواد.
[الجُؤَر] : غيثٌ جؤر: أي غَزِير، قال «3» :
لا تسقه صَيِّبَ عَزّافٍ جُؤَر
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
[الجَأْنَب] : القصير، قال:
ولا ذاتِ خَلْقٍ إِن تأمّلت جأنبِ
فَيْعَل، بفتح الفاء والعين
[الجَيْأَل] : الضَّبُع، وجمعها جَيائل، قال
(1) ديوانه: (361) ، واللسان (جون) ، وتجيء همزة الجؤنة والجؤن مسهلة، وترد الكلمة في المعاجم في (جأن) و (جون) . والجُوْنَة في اللهجات اليمنية: إِناء فخاري يُقَدم فيه الطعام والجمع جُوَن.
(2) الجُؤْوَة مثل الجُعْوَة: لون من ألوان الخيل والأبل، انظر اللسان (جأى) ، وهو الأسود في غُبرة وحمرة كما سيأتي في هذا الباب.
(3) الشاهد لجندل بن المثنى، وهو في الصحاح واللسان والتاج (جأر) وجاء في المقاييس دون عزو، وصدره في اللسان والتاج:
يا ربَّ ربَّ المسلمين بالسُّوَرْ