فهرس الكتاب

الصفحة 4522 من 7101

فَعُول

[العسوف] : الظلوم.

... فَعِيل

[عسيبُ] الذنبِ لكلِّ ذي أربع: جلده وعظمه الذي ينبت عليه.

والعسيب: جريد النخل، واحدته:

عسيبة، بالهاء، وجمعه: عسبان، قال امرؤ القيس «1» :

لمن طللٌ أبصرتُهُ فشجاني ... كوحي زبورٍ في عسيب يماني

وذلك لأنهم كانوا يكتبون في الجريد «2» .

وعسيب: جبل ببلد الروم، حذاؤه قبر امرئ القيس، وذلك لمّا أمر له قيصر بحلّة مسمومة فلبسها اشتدت به العلة هنالك فنظر إلى جبل حذاءه قبرٌ فقال: لمن هذا القبر؟ فقيل لابنة ملك من ملوك الروم.

فقال: ما اسم هذا الجبل؟ قيل: عسيب، فقال: اقبروني حذاء هذا القبر، وقال «3» :

أجارتنا إن الخطوب تنوب ... وإني مقيم ما أقام عسيب

أجارتنا إنا مقيمان هاهنا ... وكل غريب للغريب نسيب

(1) ديوانه: (144) ، ورواية عجزه فيه:

كخطِّ الزَّبُورِ في العَسِيْبِ اليماني

وتكون (يماني) صفة ل‍ (زبور) أي: كخطِّ زبورٍ يماني في العسيب.

(2) وقد تم اكتشاف بضع مئات من الكتابات اليمنية على عسب النخل.

(3) ديوانه: (34) ، والخزانة: (8/ 551) ، وياقوت: (4/ 124 - 125) ، والرواية فيها

« ... غريبان ... »

بدل

« ... مقيمان ... »

و « ... غريبان ... »

أيضًا جاءت في نسخة (بر 1) . والبيت الأول في اللسان (عسب) ، والبيتان في الأغاني:

(9/ 101) وصدر الأول فيه:

أجارتنا إن المزار قريب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت