فهرس الكتاب

الصفحة 6562 من 7101

قيل: يعني الملائكة، عليهم السلام تنزع الأرواح؛ وقيل: يعني أيدي الرماة في سبيل اللّاه تعالى.

وقيل: يعني النجوم تنزع من أفق إِلى أفق: أي تطلع ثم تغيب

؛ وفيه أقوال للمفسرين قد ذكرناها في التفسير.

ونزع الرجل إِلى أبيه: أي ذهب في الشِّبْه.

ونزعت نفسُه إِلى الشيء: إِذا اشتهته.

ونزع إِلى أهله نزاعًا: إِذا اشتاق.

وبعيرٌ نازع: إِذا حنَّ إِلى مرعاه. قال «1» :

فقلت لهم لا تعذلوني وانظروا ... إِلى النازع المقصور كيف يكون

والنزاع: سياق الموت.

ونزع عن الأمر نزوعًا: إِذا انتهى.

ونزعت الخيل: إِذا جرت طَلَقًا.

[نزف] : يقال: نزف البئرَ نزفًا: إِذا أخرج ماءها كلَّه شيئًا بعد شيء، ونَزَفَتْ هي: إِذا ذهب ماؤها، يتعدى ولا يتعدى.

ونزف دَمُه: إِذا خرج كلُّه.

ونُزِف الرجلُ عند الخصام: إِذا انقطعت حجته.

[نَزَكَ] : النَّزْك: الطعن بالنيزك، وهو رمح قصير.

ونَزَكَه بالسوء: أي رماه وطعن عليه؛

وفي حديث «2» أبي الدرداء في ذكر الأبدال:

ليسوا بنزاكين ولا معجبين ولا متماوتين

[نَزَلَ] نزولًا: أي هبط. قال اللّاه تعالى:

نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ «3» هذه قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو، واختيار أبي عبيد،

(1) البيت لجميل بن معمر، ديوانه: (191) ط. دار الفكر العربي.

(2) ذكره ابن الأثير في النهاية: (5/ 42) .

(3) سورة الشعراء: 26/ 193 وانظر قراءتها في فتح القدير: (117) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت