قال ابن الكلبي: سَدُوْسُ في شَيْبان بالفتح وفي طيئ بالضم «1» .
وسَدوس: قبيلة من بكر، وهو سدوس ابن شيبان بن ذُهل «2» .
[سَدوم] : اسم قاض كان في الجاهلية يضرب المثل بحكمه.
ومنهلٌ سدوم: قد اندفن.
وسَدوم: مدينة من مدائن قوم لوط «3» .
فهو في كلامهم قليل إِلا أن يكون مصدرًا مثل:
خرج خُروجًا ونحوه أو جمعًا، مثل عُلوج، وعُلوم، ونحو ذلك فهو كثير.
فَعيل
[السَّدير] : نهر معروف، قال المنخَّل اليشكري «4» :
وإِذا سكِرتُ فإِنني ... رَبُّ الخورنقِ والسَّديرِ
وإِذا صحوت فإِنني ... رَبُّ الشُّويْهَةِ والبعيرِ
عنى بقوله:
رب الخورنق والسدير
: النعمان بن امرئ القيس الملك اللخمي.
[السديس] : السنُّ قبل البازل.
والسديس: السدس.
(1) وهم بنو سُدُوس بن أصمع من بني سعدي نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيئ انظر معجم قبال العرب:
(2) وهم بنو سَدُوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة. ينتهي نسبهم إِلى بكر بن وائل- معجم قبائل العرب:
(2/ 506) . الاشتقاق: (2/ 351 - 352) .
(3) انظر اللسان (سدم) ، ومعجم ياقوت (3/ 200 - 201) .
(4) هو المنخل بن مسعود بن عامر، شاعر جاهلي، توفي نحو سنة (20 ق. هـ) ، والبيت من قصيدته التي قالها في هند بنت المنذر الكلبية زوج النعمان بن المنذر مما كان سببًا في قتله، وانظر نسبه وقصته مع هند وقصة مقتله في الأغاني: (21/ 1 - 7) وفيه قصيدته التي منها البيتان.