فهرس الكتاب

الصفحة 2654 من 7101

للراهن أن ينتفع بالرهن من الاستخدام والركوب والمؤاجرة، وعنده أن فوائد الرهن لا تكون رهنًا، وعند أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: فوائد الرهن تكون رهنًا، وليس للراهن الانتفاع بالرهن إِلا بإِذن المرتهن.

ورَهَنَ الشيءُ: أي دام.

ورَهَنَ: أي أقام.

والرَّاهِنُ: المهزول، وأنشد بعضهم «1» :

إِما تري جسميَ خَلًّا قد رَهَنْ ... هُزْلًا فما مجدُ الرجالِ بالسِّمَنْ

... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح

[رَهِبَ] : الرَّهْبَةُ: الخوف؛ وقرأ يعقوب وَإِيّاايَ فَارْهَبُونِ؟ «2» بإِثبات الياء في الوصل والوقف.

[رَهِصَ] : رُهِصَتِ الدابةُ: إِذا أصابتها الرَّهْصةُ، وهي وجعٌ يأخذ في الحافر والخف من حجرٍ يطؤه ونحوه. يقال: رَهِصَت ورُهِصَت: لغتان.

[رَهِقَ] : رَهِقَهُ الأمرُ: غشيه، قال الله تعالى: تَرْهَقُهاا قَتَرَةٌ «3» .

وفي حديث النبي عليه السلام: «إِذا صلى أحدكم إِلى الشيء فليرهقه» «4»

أي: ليغشَه ولا يبعد منه.

ويقال: رَهِقَهُ الدَّيْنُ: أي ركبه.

ورَهِقُته: أي أدركته.

ويقال: فيه رَهَقٌ: أي غشيان للمحارم.

(1) البيت دون عزو في اللسان (رهن) ، والخَلُّ: المهزول، أو الرجل قليل اللحم.

(2) سورة البقرة: 2/ 40 وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيّاايَ فَارْهَبُونِ.

(3) سورة عبس: 80/ 41 وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهاا غَبَرَةٌ. تَرْهَقُهاا قَتَرَةٌ.

(4) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (8/ 481) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت