فهرس الكتاب

الصفحة 4843 من 7101

[العَيْر] : الحمار، والجميع: الأعيار.

ويقال بكل موضعٍ خالٍ: هو كجوف العَيْر، لأنه ليس فيه شيء يُنتفع به.

وقيل: هو رجلٌ من الأزد كان بالجَوْف وهو وادٍ باليمن- فقتل أهله حتى أفناهم. وأخلى الجَوْفَ منهم فقيل لكل خالٍ: هو كجوف العَيْر، قال امرؤ القيس «1» :

ووادٍ كجَوْفِ العَيرِ قَفْرٍ قطعتُه ... به الذئب يعوي كالخليع المعيَّلِ

ويقولون في الذم: هو عُيَيْر وحده، بالتصغير.

والعَيْر: الناتئ في ظهر القدم.

والعَيْر: العظم الناتئ على ظهر الكتف.

وعَيْر الأُذُن: ما تحت الغضروف، في باطنها.

وعَيْر النصل: الناتئ منه في وسطه.

وكذلك عَيْر السيف.

وعَيْر الورقة: الخط الناتئ في وسطها.

والعَيْر: جَفْن العين، ويقال: إنسانها.

يقولون: جاء قبل عَيْرٍ وما جرى: أي قبل لحظ العين: يراد به السرعة.

والعَيْر: الوتد.

والعَيْر: سيد القوم.

وعَيْر: جبل بالمدينة،

وفي الحديث:

«أنه حرّم ما بين عير إلى ثور» «2» .

ويقال: العَيْر: ما يعلو الماء من غُثائه.

وعلى هذه الوجوه الخمسة يفسر قول الحارث بن حلزة «3» :

زعموا أن كل من ضرب العَيْ‍ ... رَ موالٍ لنا وأنّى الولاءُ

(1) ديوانه: 372 في زيادات الطوسي والسكري، والمثل في الاشتقاق: (2/ 490) ، وهو في مجمع الأمثال:

1/ 257 بصيغة «أخلى من جوف حمار» .

(2) الحديث في النهاية لابن الأثير (عير) : (3/ 328) .

(3) البيت من معلقته المشهورة: انظر شرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين 118.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت