فهرس الكتاب

الصفحة 6690 من 7101

فَعَل، بالفتح

[النَّفَذ] : النفاذ. قال عمرو بن معدي كرب «1» :

نُعطَى السوية من طعنٍ له نَفَدٌ ... ولا سويَّة إِذا تُعطى الدنانير

ويقال: أتى بَنَفَذ ما قال: أي بالمخرج منه.

وفي حديث أبي الزناد: «من شتم رجلًا مسلمًا حُبس حتى يأتي بَنَفَذِ ما قال»

[النفر] : جماعةٌ من الرجال من ثلاثة إِلى عشرة، والجميع أنفار.

ونَفَرُ الرجلِ: رَهْطُه. قال امرؤ القيس «2» :

ما لَه لا عُدَّ من نَفَرِهْ

مدحه بذلك كقولهم: قاتله اللّاه.

[النَّفَس] : واحد الأنفاس.

ويقال: كرع في الماء نَفَسًا أو نَفَسَيْن.

ويقال: أنت في نفسٍ من أمرك: أي سعةٍ وفسحة.

وفي حديث النبي عليه السلام: «أَجِدُ نَفَسَ ربكم من قِبَلِ اليمن» «3»

أي: تنفيس الكرب بالنصر.

قيل: المراد به الأنصار، لأنهم من اليمن؛

وفي حديث آخر: «لا تسبوا الريح فإِنها من نَفَسِ الرحمن» «4»

أي يُتَنَفَّسُ بها الكرب. وقد نصر اللّاه النبي عليه السلام بالريح. قال تعالى: فَأَرْسَلْناا عَلَيْهِمْ «5» رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهاا «6» قال بعضهم:

ويقال للماء الرواءِ: نَفَسٌ وأنشد:

(1) ديوانه ط. مجمع اللغة العربية بدمشق: (116) .

(2) عجز بيت له في ديوانه: (125) ، وصدره:

فَهْوَ لا تَنْمِي رَمِيَّتُهُ

(3) أخرجه أحمد في مسنده: (2/ 541) .

(4) أخرجه الحاكم في مستدركه: (2/ 272) .

(5) في الأصل (س) : «عليكم» سهو، تداركناه من القرآن الكريم، وهو ما جاء في (ب 1) و (ت) .

(6) الأحزاب: 33/ 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت