جَنَيْتُهُ مِنْ مُجْتَنىً غريضِ ... بالدَّوِّ أو صحْرائِهِ الغموضِ
وأصلُ الدَّوِّ: دَوْيٌ، فأُدغم.
[الدَّفَّة] : دَفَّتا المصحف: ضِمامُهُ من الجانبين.
والدَّفَّةُ: الجَنْبُ لِكُلِّ شَيءٍ، قال «1» :
وَوانِيَةٍ زَجَرْتُ على حَفاها ... قَرِيْحَ الدَّفَّتَيْنِ مِنَ البِطانِ
... ومن الخَفِيف
[الدَّدُ] : اللهو.
وفي حَدِيث «2» النبيِّ عليه السَّلام: «مَا أَنَا مِنْ دَدٍ وَلَا الدَّدُ مِنّي»
، قال الطِّرِمَاح «3» :
واسْتَطْرَبَتْ ظُعْنُهُمْ لَمّا احْزَأَلَّ بهم ... مَعَ الضُّحى ناشِطٌ مِنْ دَاعِباتِ «4» دَدِ
ودَدٌ: اسمُ موضع «5» أيضًا:
... فُعْل، بضم الفاء
(1) البيت بلا نسبة في التكملة واللسان والتاج (دفف) وروايته في الأساس: « ... من الظعان» ، والبطان: هو حزام الرحل والقتب، وهو للبعير كالحزام للدابة.
(2) الحديث بلفظه ذكره صاحب غريب الحديث: (1/ 33 - 34) والفائق للزمخشري: (1/ 420) والنهاية لابن الأثير: (2/ 109) .
(3) الطرماح بن حكيم الطائي، ديوانه: (157) ، وروايته؛ «ناشطا» بالفتح، و: «داعيات» بالياء، وقال محققه:
استطربت ظُعْنُهم، أي: سألته أن يغني ويطرب في الحداء، وذكر أن داعيات جاءت في بعض المصادر داعبات، واحزأل بهم: ارتفع بهم، وآل الضحى: السراب، والدد: اللهو واللعب. وذكر المحقق اختلاف المصادر في بعض ألفاظه.
(4) في (ت) و (نش) : «من داعيات» كما في الديوان.
(5) جاء في معجم البلدان لياقوت: (2/ 446) قوله: «دد: وادٍ بعينه في شعر طرفة بن العبد:
كأن حدوج المالكية غدوة ... خلايا سفين بالنواصف من دد»