[المجرّد]
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
[الدَّدَنُ] : اللهو واللّعب، قال عَدِيُّ بن زَيْدٍ «1» :
أَيُّها القَلْبُ تمتَّعْ بِدَدَنْ ... إِنَّ هَمِّي في سماعٍ وأَذَن
[الدَّدَى] : لُغَةٌ في الدَّدِ «2» على مثال:
قفًا وعصًا.
... فَعَال، بفتح الفاء
[الدَّدَانُ] : السَّيفُ الكَهامُ الذي لا يَمْضي، قال «3» :
وكُنْتَ دَدَانًا لَا يُغَيِّرُك الصَّقْلُ
... فَيْعَل، بفتح الفاء والعين.
[الدَّيْدَنُ] : العَادَةُ.
(1) البيت في اللسان (أذن، ددن) وروايته «تَعَلَّلْ» بدل «تمتع» . والأَذَن هنا: الاستماع إِلى ما يُعجِب.
(2) قال في اللسان: «دَدُ: هذه ترجمة ذكرها الجوهري هنا، وقال ابن بري: صوابها أن تذكر في فصل ددن أو في فصل ددا من المعتل، وسنذكرها نحن في ترجمة ددا في المعتل إِن شاء الله» .
وقال في (ددا) : « ... وفيه ثلاث لغات: هذا دَدٌ، وددًا مثل قفًا، ودَدَنٌ» .
(3) هو طفيل الغنوي، وهو بهذه الرواية التي في الشاهد «دَدَانًا» في اللسان «ددن» وصدره:
[و] لو كنت سيفًا كان أَثْرُكَ جعرةً
وهو في اللسان والتاج (جعر) برواية:
«وكنت حَرىً أن لا ... »
إِلخ.
والجُعْرة: الأثر الذي يكون في وسط الرجُل من الجِعَار، والجِعَار: حبل يشده المستقي حَوله.