[الإعارة] : الفَرَسُ المُعار: السمين، قال «1» :
أعيروا خيلكم ثم اركضوها ... أحقُّ الخيل بالركضِ المُعارُ
[الإعاشة] : أعاشه الله تعالى فعاش.
[الإعامة] : يقال: أعامه الله تعالى فعامَ:
أي تركه بغير لبن.
... ومن اللفيف
[الإعياء] : أعياه الأمر: أي أعجزه.
وأعيا البعيرُ: إذا تعب.
وأعياه صاحبُه: إذا أتعبه، يتعدى ولا يتعدى.
[التعييب] : عَيَّبَه: إذا جعله ذا عيب.
وعَيَّبَه: إذا نسبه إلى العيب.
[التعييث] ، بالثاء معجمةً بثلاث: طَلَبُ الرجل الشيءَ وهو لا يبصره في الظلام ونحوه.
ويقال: عَيَّثَ الرجلُ: إذا أدخل يده في الكنانة يطلب سهمًا، قال الهذلي «2» :
فَعَيَّثَ في الكنانة يُرْجِع
(1) الشاهد دون عزو في اللسان (عير) ، وانظر ديوان بشر بن أبي خازم 78.
(2) اسم الشاعر ساقط من (بر 1) ؛ وهو من بيت لأبي ذؤيب الهذلي كما في ديوان الهذليين: (1/ 9) ، والمفضليات: (2/ 225) ؛ والمقاييس: (رجع؛ عيث) : (4/ 190) ؛ واللسان (رجع، عيث) ورواية البيت:
وبدا له أقرابُ هادٍ رائغٍ ... عِجلٍ فعَيَث في الكنانة يُرجعُ