[الرِّباعة] : عن الأصمعي: يقال: ما في بني فلان من يضبط رِباعته غيرُ فلان: أي أمره وشأنه الذي هو عليه. قال الفراء:
ويقال: القوم على رِباعتهم: أي على استقامتهم وأمرهم الأول.
قال شاعر خوْلان العالية:
أيها السائلُ عن أنسابنا ... نحن خَوْلانُ بنِ عمرو بنِ قضاعهْ
نحن من حِمْيَرَ في ذُروتها ... ولنا المرباع منها والرِّباعهْ
وقد بدل فقيل:
نحن خولان بن عمرو بن أدد
... فَعالِ، بفَتح الفاء وكسر اللام
[رَبَاعِ] : يقال: فرس رباع: قد ألقى رَباعيته، قال «1» :
رَباعيًّا مرتبعًا أو شَوْقَبا
قيل: قوله مرتبعًا: أي ليس بطويل ولا قصير، وقيل: هو الذي أكل الربيع.
وفي الحديث «2» عن أبي هريرة أن النبي عليه السلام استسلف من رجل بِكرًا فجاءت إِبل الصدقة فقال: «اقضوه بكرًا، فقلت:
لم أجد إِلا جملًا ربَاعيًّا، فقال: أعطوه، إِن خياركم أحسنكم قضاء»
قال العلماء:
إِذا رد لمستقرض أكثر مما أعطاه المقرض جاز إِلا أن يشترط المقرض، فإِن اشترط لم يجز.
(1) العجاج، ملحقات ديوانه (2/ 264) .
كأن تحتي أخدريًّا أحْقَبَا
والأخدري: نسبة إلى فحل من الخيل اسمه أخدر وقيل: الأخدري الحمار الوحشي، والشوقب: الطويل.
(2) أخرجه مسلم من حديث أبي رافع في المساقاة، باب: من استسلف شيئًا فقضى خيرًا منه، رقم (1600) وأبو داود في البيوع، باب: حسن القضاء، رقم (3346) .