فهرس الكتاب

الصفحة 3133 من 7101

وقيل: إِن المسكين الذي ليس له ما يكفيه ولكن له شيء يسكن إِليه. وهو أحسن حالًا من الفقير، والفقير: الذي لا شيء له لقول الله تعالى: أَمَّا السَّفِينَةُ فَكاانَتْ لِمَسااكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ «1» . والسفينة بمال كثير وهو قول الشافعي. وروي أيضًا مثله عن أبي حنيفة. وعن أبي يوسف: الفقير والمسكين سواء.

قال ابن عباس والحسن والزهري ومجاهد: المسكين: المحتاج السائل. والفقير: المتعفف عن المسألة.

وقيل: إِنما سمّاهم الله تعالى مساكين لضعفهم وعجزهم عن الدفع عن أنفسهم لا لفقرهم

، ومنه

قول النبي عليه السلام «2» : «مسكين مسكين من لا امرأة له»

ومن ذلك قوله تعالى: الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ «3» .

... و[مِفْعيلة]، بالهاء

[المسكينة] : امرأة مسكينة: لا شيء لها. ومفعيل لا يؤنث، قال بعضهم:

أنَّثَ تشبيهًا بفقيرة.

... ومن مثقل العين

فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين

[السُّكَّر] من الحلوى: معروف، وهو معتدل الحرارة واللين.

(1) سورة الكهف: 18/ 79 وتمامها ... فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهاا وَكاانَ وَرااءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا وانظر شرح مسكين ومساكين في تفسير الآية: 83 من سورة البقرة في فتح القدير: (1/ 108) .

(2) ذكره ابن الأثير في جامع الأصول، رقم (8963) وانظر النهاية: (2/ 385) .

(3) البقرة: 2/ 61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت