وإِعطائي على المكروه نفسي «1» ... وضربي هامة البطل المُشيح
[الإِشادة] : رفع الصوت بذكر الشيء.
يقال «2» : أشاد بذكره،
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «أشيدوا بالنكاح» «4» .
[الإِشاصة] : اشتاص النخل: إِذا أتى بشيص.
[الإِشاطة] : أشاطه: أي أحرقه.
وأشاطه: أي أهلكه.
وأشاطه: أي أبطله.
وأشاط فلانٌ دم فلان: إِذا عَرضه للقتل.
وفي حديث عمر «5» : «القَسامة توجب العقل ولا تُشيط الدَّمَ»
: أي فيها الدية لا القَوَد.
وأشاط القِدْرَ فشاطت: إِذا احترقت ولصق بأسفلها شيء.
وأَشَاطَ القومُ الجزور: إِذا لم يبقوا فيها شيئًا إِلا اقتسموه.
[الإِشاعة] : أشاع الخبرَ: أذاعه ونشره.
وسهمٌ مُشاع: أي شائع.
ويقال: حياكم اللّاه وأشاعكم السَّلامَ:
(1) هذا ما في (س) وفي بقية النسخ «مالي» .
(2) «يقال: أشاد بذكره» سقطت من (ت، ب) وهي في (س) وبقية النسخ عدا (م) لأن فيها سقطًا كما أشرنا.
(3) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال، رقم (44530 و 44531 و 44580) .
(4) جاء بعده في (ت) وحدها حاشية نصها: «وفي حديث أبي الدرداء: أيما رجل أشاد على امرئ مسلم كلمة هو منها بريء يُرِيْدُ أن يشينَه بها كان حقًّا على اللّاهِ أن يعذِّبَهُ بها في جهنم» .
(5) قوله في النهاية لابن الأثير: (2/ 519) .