فهرس الكتاب

الصفحة 3941 من 7101

برز فأصابه حر الشمس، قال اللّاه تعالى:

لاا تَظْمَؤُا فِيهاا وَلاا تَضْحى «1» ، وقال عمر بن أبي ربيعة «2» :

رأت رجلًا أَمَّا إِذا الشمس [عارضت] «3» ... فيضحى وأما بالعشي فَيَخْصَرُ

وفي الحديث «4» : «رأى عمر رجلًا محرمًا قد استظلَّ فقال: اضْحَ لمن أحرمْتَ له»

: أمره بالظهور للشمس استحبابًا.

ويقال: ضحى ظلُّه: أي صارت فيه الشمس. وظلٌّ ضاحٍ.

...[الزيادة]

الإِفْعَال

[الإِضحاك] : أضحكه فضحك: أي أعجبه فعجب.

وأضحك الحوضَ: إِذا ملأه حتى يفيض.

و [الإِضحاء] : أضحى يفعل كذا:

كقولهم ظَلَّ.

وأضحى القومُ بصلاة الضحى: إِذا أخروها إِلى ارتفاع الضحى،

وفي حديث عمر «5» : «أضحوا بصلاة الضحى، لا تصلُّوها إِلّا ارتفاع الضحى»

ويقال: أضحوا: من الضحى، كما

(1) سورة طه: 20/ 119 وتمامها وَأَنَّكَ ....

(2) ديوانه: (121) واللسان (ضحا) وروايتهما في آخره «عارضت» .

(3) جاء في الأصل: (س) وفي (ت) : «أعرضت» وفي بقية النسخ والمراجع: «عارضت» فأثبتناه، وهو الأصح للمعنى.

(4) هو بهذا اللفظ منسوب لابن عمر كما في غريب الحديث: (2/ 308) والنهاية: (3/ 77) وفي إِصلاح خطأ المحدثين للخطابي (25) .

(5) الحديث في الفائق للزمخشري: (2/ 334) والنهاية لابن الأثير: (3/ 76) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت