وأغرب عليه: إذا صنع به صنعا قبيحا.
ويقال للداهية: عنقاء مغرب: أي جائية من بُعْد.
[الإغراض] : أغرضه فغرِض: أي أملّه فملّ.
[الإغراق] : أغرقه في الماء فغرق، قال اللّاه تعالى: لِتُغْرِقَ أَهْلَهاا «1» .
وأغرق الرامي: إذا نزع القوس بالسهم غاية المدِّ.
وأغرق في الكلام وغيره: إذا بالغ فيه.
[الإغرام] : أُغرم بالشيء: إذا أولع به.
وأغرمه وغَرّمه: بمعنىً.
و [الإغراء] : أغراه بالشيء: أي أولعه.
[التغريب] : غَرّب: إذا أخذ ناحية المغرب.
وغرّبه: أي أبعده.
والتغريب: النفي من بلد إلى بلد،
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام:
«البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام»
قال الشافعي وابن أبي ليلى: ينفى الزاني بعد الجلد سنة. وهو رأي الثوري وابن حيٍّ. وقال بعضهم: ينفى الرجل دون المرأة. وعن بعضهم خلافه. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: ليس عليه غير الجلد.
(1) سورة الكهف: 18/ 71 وتقدمت قبل قليل.
(2) أخرجه مسلم من حديث عبادة بن الصامت في الحدود، باب: رجم الثيب في الزنى، رقم (1690) .