فهرس الكتاب

الصفحة 4934 من 7101

وأغرب عليه: إذا صنع به صنعا قبيحا.

ويقال للداهية: عنقاء مغرب: أي جائية من بُعْد.

[الإغراض] : أغرضه فغرِض: أي أملّه فملّ.

[الإغراق] : أغرقه في الماء فغرق، قال اللّاه تعالى: لِتُغْرِقَ أَهْلَهاا «1» .

وأغرق الرامي: إذا نزع القوس بالسهم غاية المدِّ.

وأغرق في الكلام وغيره: إذا بالغ فيه.

[الإغرام] : أُغرم بالشيء: إذا أولع به.

وأغرمه وغَرّمه: بمعنىً.

و [الإغراء] : أغراه بالشيء: أي أولعه.

... التفعيل

[التغريب] : غَرّب: إذا أخذ ناحية المغرب.

وغرّبه: أي أبعده.

والتغريب: النفي من بلد إلى بلد،

وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام:

«البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام»

قال الشافعي وابن أبي ليلى: ينفى الزاني بعد الجلد سنة. وهو رأي الثوري وابن حيٍّ. وقال بعضهم: ينفى الرجل دون المرأة. وعن بعضهم خلافه. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: ليس عليه غير الجلد.

(1) سورة الكهف: 18/ 71 وتقدمت قبل قليل.

(2) أخرجه مسلم من حديث عبادة بن الصامت في الحدود، باب: رجم الثيب في الزنى، رقم (1690) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت