[الارْتِبَاسُ] : الاكتناز في اللحم وغيره.
[الارْتِباطُ] : ارتبط فرسه: أي ربطه.
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام:
«ارتبطوا الخيل، فإِن ظهورها عز، وبطونها كنز»
[الارْتِباعُ] : ارتبع البعير، من الرَّبَعَة، وهي أشدُّ العدو.
وارتبع: أي أكل الربيع.
ورجل مرتبِعٌ: أي مربوع الخَلْق، لا طويل ولا قصير.
وارتبع الحجرَ: أي شاله.
ويروى في الحديث: «أنه صلّى الله عليه وسلم مَرَّ بقومٍ يرتبعون حجرًا» «2» ، ويروى يربعون.
وارتبعوا بموضع كذا: أي أصابوا ربيعًا.
وارتبعت الناقة: استغلق رحمُها.
[الارْتِبَاكُ] : ارتبك الشيء: أي اختلط.
ويقال: ارتبك في الأمر: إِذا لم يتخلص منه. والصيد يرتبك في الحِبالة.
وارتبك الرجلُ في كلامِه: إِذا تتعتع والتبس عليه.
وروي أن أعرابيًا صلّى خلف ابن مسعود «3» ، فتتعتع في قراءته فقال الأعرابي «4» : ارتبك الشيخ؛ فلما قضى ابن مسعود صلاته قال: يا أعرابي (والله) «5» ما هو من نسجك، ولا نَسْجِ أبيك، ولكنه عزيزٌ نزل من عند عزيزٍ.
(1) أخرجه أبو داود من حديث أبي وهب الجشمي في الجهاد، باب: ما يستحب من ألوان الخيل رقم (2544) ، والنسائي في الخيل، باب: ما يستحب من شية الخيل (6/ 218) .
(2) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 68) بمعناه وبدون لفظ الشاهد وقال: أخرجه البزار في مسنده من حديث أنس.
(3) في (ت) : «خلف ابن مسعود صلاته» .
(4) في (د، م، ك) : «فقال الأعرابي خلفه» .
(5) ليست في (ت) .