فهرس الكتاب

الصفحة 4491 من 7101

فأعرض في المكارم واستطالا

وأعرضت المرأة بأولادها: إذا ولدتهم عِراضًا.

وفي المثل «1» : «أعرضت القِرفة» يقال ذلك لمن يتَّهِمُ القومَ جميعًا، لا يتَّهم رجلًا بعينه.

ويقولون: استدان فلانٌ مُعْرِضًا: إذا استدان ممن أمكنه.

وأعرض الأمُر: إذا أمكن وظهر.

وأعرض الصيدُ وغيره: إذا ولّاكَ عُرْضَه:

أي جانبه.

وأعرض النهر، وكلُّ شيءٍ أمكن فقد أعرض، وهو مُعْرِض، قال عمرو بن كلثوم «2» :

وأَعْرَضَت اليَمَامَةُ واشْمَخَرَّتْ ... كأسيافٍ بأيدي مُصْلِتينا

[الإعراف] : أعرفَ الفرسُ: إذا طال عَرْفُه.

[الإعراق] : أعرقت الشجرةُ: إذا ضربت عروقها في الأرض.

وأعرق الفرسُ: إذا صار عريقًا: أي كريمًا.

وفلانٌ مُعْرِقٌ في الكرم: إذا كان له فيه قِدمٌ. وكذلك مُعْرِقٌ في اللؤم.

ويقال: أعرق في الرجل أعمامُه وأخوالُه: إذا كان فيه عروقهم.

وأعرق الرجلُ: إذا أتى العراق، قال النمر ابن تولب «3» :

فإنْ تُتْهِموا أُنْجِد خلافًا عليكمُ ... وإن تُعْمِنُوا مُسْتَحْقبي الحرب أُعْرِقِ

تُعْمِنوا: أي تأتون عُمان.

ويقولون: أَعْرِقْ فرسَكَ: أي أَجْرِهِ حتى يعرق، فيكتفون بالإعراق عن الإجراء، لأنه إذا جرى عَرِقَ.

(1) المثل: (2472) في مجمع الأمثال للميداني: (2/ 26) . والقرفة هنا: التُّهْمَةُ.

(2) البيت من معلقته، شرح المعلقات العشر: (89) واللسان والتاج (عرض) والعين: (1/ 272) .

(3) جاء في الأصل والنسخ: النمر بن تولب، والبيت للمزّق العبدي- شأس بن نهار- كما في ديوان الأدب (2/ 319) والمقاييس: (4/ 289) واللسان (عرق، تهم) وهو من قصيدة له فيها البيت الذي سمي به، وهو:

فإنْ كُنْتُ مأكُولًا فكُنْ أنت آكِلِيْ ... وإلّا فأَدركني ولمَّا أُمَزَّقِ

وانظر معجم ياقوت (عُمَان) (4/ 150) ، والبيت فيه للمزق العبدي في عدة أبيات أوردها لَه. وفي الأصمعيات والشعر والشعراء روايات أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت