نائمة ونؤوم.
وفي الحديث: «أمر النبي عليه السلام المؤذنَ أن يقول في [أذان] «1» صلاة الصبح: الصلاة خير من النوم، مرتين» «2» .
وفي حديث حذيفة: «نومة بعد الجماعِ أوعب للماء»
يريد أن الأغتسال بعد النوم أَقْطعُ للمني. ومثل ذلك
حديث حماد: لا يقطع الجِنابة إِلا نوم أو بول.
ونام الثوب نومًا: إِذا خَلَق وتقطّع.
ونامت السوق: إِذا كسدت.
الإِفعال
[الإِنابة] : أناب إِلى اللّاه تعالى: أي أقبل ورجع قال عزّ وجلّ: خَرَّ رااكِعًا وَأَناابَ «3» وقال تعالى: وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ «4» .
[الإِناخة] : أناخ بعيره على الأرض.
[الإِنارة] : أنار الشيءُ: إِذا أضاء. قال اللّاه تعالى: وَالْكِتاابِ الْمُنِيرِ «5» أي الهادي بما فيه من بيان.
وأنارت الشجرةُ: إِذا خرج نَوْرها.
[الإِناسة] : أناسه: إِذا حركه.
يقال: أناس فلان أُذَني امرأته بالحلي.
[الإِنافة] : أناف على الشيء: إِذا أشرف
(1) ما بين معقوفين من (ت) فقط.
(2) أخرجه مسلم في الصلاة، باب: صفة الآذان، رقم: (379) .
(3) سورة ص: 38/ 24.
(4) الزمر: 39/ 54.
(5) آل عمران: 3/ 184.