صلاة: إذا أتى بواحدة عقب الأخرى وفصل بينهما بدعاء وغيره.
ويقال: ذهب القوم وعقّب فلان بعدهم: أي أقام بعد ما ذهبوا.
والتعقيب: سَيْرٌ بعد سير وغزو بعد غزو.
وخيل معقِّبة: ذات عقْب: أي جري بعد جري، قال طفيل يصف الخيل «1» :
طِوالُ الهوادي والمتونِ صليبةٌ ... مغاوير فيها للأريب مُعَقَّبُ
أي موضع غزو بعد غزو.
وقوله تعالى: لَهُ مُعَقِّبااتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ «2» : أي ملائكة الليل والنهار، لأنهم يتعاقبون في حفظ حسناته وسيئاته؛ ملكان بالليل وملكان بالنهار من بين يديه ومن خلفه، أي في الماضي والمستقبل يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّاهِ، أي بأمر الله.
ويقال: عقّب عن أمرٍ أراده: إذا رجع.
وتصدق بصدقة لا تعقيب فيها: أي لا رجوع ولا استثناء.
وولّى ولم يعقِّب: أي ولم يعطف، قال الله تعالى: وَلّاى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ* «3» .
والمعقِّب: المنتظر.
وعقّب في الأمر: إذا طلبه وتردّد فيه.
وقول الله تعالى: لاا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ «4» : أي لا رادّ لقضائه.
وعقَّب القوسَ بالعَقب وهو العصب الذي يضرب إلى البياض.
[التعقيد] : كلام معقّد: أي غير بيِّن.
وخيوط معقّدة: أي معقودة.
(1) في اللسان (عقب) جاء ما يبدو أنه بيت آخر للطفيل، وهو:
مَغاويرُ من آلِ الوَجِيْهِ ولاحقٍ ... عناجيجُ فيها للأريبِ مُعَقَّبُ
(2) سورة الرعد: 13/ 11.
(3) سورة النمل: 27/ 10.
(4) سورة الرعد: 13/ 41.