وفي الحديث «1» : «الشباب شعبة من الجنون»
: أي طائفة منه.
وشُعَبُ الدهرِ: حالاته وحوادثه.
والشعبة: الغصن في أعلى الشجرة ويقال: عصا لها شعبتان في رأسها.
وشُعَبُ الجبال: ما تفرق من رؤوسها.
والشعبة: القطعة التي يشعب بها الإِناء المنكسر.
وشُعَب الفرسِ: أقطارُه التي تعلو منه وتُشْرف، كالعنق والمنسج ونحوهما، قال «2» .
أشم خنذيذ منيفٌ شُعَبُهْ
وشعبة: من أسماء الرجال.
[الشُّعْلة] : ما اشتعلت فيه النار من الحطب.
والشعلة: البياض في ناصية الفرس وذنبه.
[الشِّعْب] : الطريق في الجبل.
والشِّعْبُ: الوادي الصغير بين جبلين، قال «3» :
ألا يا حمامَ الشِّعْبِ شِعْبِ ابنِ مالكٍ ... سقتكَ الغوادي من حَمامٍ ومن شِعْبِ
[الشِّعر] : الكلام يجعل على أوزانٍ وقوافٍ لازمةٍ في آخره، قال اللّاه تعالى:
وَماا عَلَّمْنااهُ الشِّعْرَ وَماا يَنْبَغِي لَهُ «4» :
أي يصلح له. وجمع الشعر: أشعار.
(1) هو بلفظه من حديث ابن مسعود في خطبة له في مسند الشهاب القضاعي رقم (55) وفي الفائق:
(2/ 351) ، والنهاية: (2/ 477) .
(2) من رجز لدكين بن رجاء كما في اللسان (شعب) وبعده:
يَقْتَحِمُ الفارِسَ، لولا قَيْقَبُهْ
(3) لم نجده.
(4) سورة يس: 36/ 69 وَماا عَلَّمْنااهُ الشِّعْرَ وَماا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلّاا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ.