فهرس الكتاب

الصفحة 4577 من 7101

وفي حديث «1» ابن عباس: «كان دحيةُ إذا قدم لم تبق معصر إلّا خرجت تنظر إليه»

يعني لجَمالِه.

والمعصرات: السحاب تعتصر بالمطر.

وقيل: هي الكثيرات المطر. وقيل هي ذوات الأعاصير، قال الله تعالى: وَأَنْزَلْناا مِنَ الْمُعْصِرااتِ مااءً ثَجّااجًا «2» .

ويقال: أعصرت الريح: إذا أثارت التراب.

[الإعصاف] : مكان مُعْصِف: كثير العصف، وهو حطام النبات.

ويقال: أعصفت الريح: إذا هَبَّت وأثارت العصف وهي مُعْصِفَة، لغةٌ في عصفت، وهي لغة بني أسد، قال العجاج «3» :

والمعصِفاتُ لا يزلْنَ هُدَّجا

وأعصفت الناقة: إذا أسرعت.

والإعصاف: الإهلاك.

[الإعصام] : أعصم القربة: إذا شدها بالعِصام.

وأعصم بالشيء: إذا تمسك به ولزمه، قال عمرو بن معدي كرب «4» :

ألم تر أن الله أنزل نَصْره ... وسعد بباب القادسية مُعْصِم

فأُبْنا وقد آمت نساءٌ كثيرةٌ ... ونسوةُ سعدٍ ليس فيهنّ أيِّمُ

... التفعيل

(1) الخبر بنصه في الفائق للزمخشري: (2/ 440) والنهاية لابن الأثير: (3/ 247) وهو في اللسان (عصر) .

(2) آية من سورة النبأ: 78/ 14.

(3) له أرجوزة طويلة على هذه القافية في ديوانه: (13 - 82) ، وليس الشاهد فيها، وهو دون عزو في اللسان (هدج) .

(4) ديوانه ط. بغداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت