عاصم بالياء، والباقون بالتاء على الخطاب، وقرأ نافع وابن عامر ويعقوب لتنذر من كان حيًا «1» بالتاء، على الخطاب.
وكذلك قوله: لتنذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين «2» وهو اختيار أبي حاتم وأبي عُبيد، والباقون بالياء على الكناية عن النبي أو عن الكتاب.
[التناذر] : تناذر القومُ الشيءَ: إِذا أنذر بعضُهم بعضًا. قال النابغة «3» :
تناذرها الراقون من سوء سُمِّها ... تراسله طورًا وطورًا تُراجعُ
(1) سورة يس: 36/ 70 وانظر فتح القدير: (4/ 379) .
(2) سورة الأحقاف: 46/ 12.
(3) ديوانه: (123) وفيه:
«تُطَلِّقُهُ ... »
مكان
«تُراسِلُهُ ... »