فهرس الكتاب

الصفحة 2272 من 7101

والذِّكر: العلم، قال الله تعالى:

فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاا تَعْلَمُونَ* «1» . أي: فاسألوا أهل العلم بأخبار من سلف من القرون الخالية هل بعث الله تعالى إِليهم رجالًا من البشر أو ملائكةً.

والذِّكْرُ: الصلاة والدعاء

وفي الحديث «2» : «كانت الأنبياء عليهم السلام إِذا حَزَبَهُمْ أمر فزعوا إِلى الذكر»

أي إِلى الصلاة ويقومون فيصلون.

ويقال: اجعلني منك على ذِكْرٍ وذُكْرٍ، بالضم أيضًا.

... و[فِعْلة]، بالهاء

[الذِّكْرَةُ] : الذِّكْرُ، قال «3» :

أنَّى ألمَّ بها الخَيالُ يطيفُ ... وقَطافُهُ لك ذِكْرَةٌ وشُغُوفُ

... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين

[الذَّكَرَ] : خلاف الأنثى، وجمعه:

ذُكور وذُكران.

والذَّكَرُ من الحديد: خلاف الأنيث وهو أيبس الحديد وأشده.

ورجل ذَكَر: جيد الذِّكْرِ، شهمٌ.

وذكور البَقْلِ: ما غلظ منه كالخُزامى والأقحوان. وأحرارُه: ما رَقَّ وكَرُمَ. وكان

(1) سورة النحل: 16/ 43 وَماا أَرْسَلْناا مِنْ قَبْلِكَ إِلّاا رِجاالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ .. الآية.

(2) أخرجه أحمد بنحوه من حديث حذيفة، قال: «كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم إذا حَزَبَه أمر صلى. » المسند:

(5/ 388) ؛ ومن طريق ابن عباس «كان إذا حَزَبَه أمر قال ... ثم يدعو» : (1/ 268) .

(3) كعب بن زهير، ديوانه: (113) ، واللسان والتاج (ذكر) .

العبارة من أولها وقول الشيباني في المقاييس: (2/ 358) ؛ ومعنى «ما هِي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت