فهرس الكتاب

الصفحة 1979 من 7101

ويقال: ناقة خيفاء: أي واسعة الخيف وهو جلد الضرع.

ويقال: جمل أخيف: أي عظيم الثيل «1» .

... الزيادة

الإِفعال

[أخاف] : إِذا نزل الخَيفَ «2» .

[أخالت] السماء: إِذا تهيأت للمطر، وأخيلت أيضًا على الأصل.

ويقال: فلان مُخِيل للخير: أي خليق له.

وأخلت فيه الخير: أي رأيت مخيلته.

وكل شيء اشتبه فهو مُخِيل. قال «3» :

الحق أبلج لا يُخِيل سبيله ... والصدق يعرفه ذوو الألباب

... التَّفْعِيل

[خَيَّبَه] الله تعالى فخاب.

[خَيَّرَه] بين الشيئين.

وفي الحديث «4» :

«كان زوج بريرة حرًّا فلما أعتقت خيرّها رسول الله صلّى الله عليه وسلم عليه فاختارت نفسها»

قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري: إِذا أعتقت الأمة وهي متزوجة فلها الخيار في فسخ النكاح وإِثباته سواء كان الزوج حراًّ أو عبدًا. وقال مالك والشافعي وابن أبي

(1) الثيل: وعاء قضيب البعير.

(2) الخَيْفُ من الأرض: ما ارتفع عن مجرى السيل، ومنه الخيف بمنىً.

(3) البيت في اللسان (خيل) دون عزو.

(4) الحديث بهذا اللفظ من طريق القاسم بن محمد عن عائشة في الصحيحين وغيرهما: البخاري في البيوع، باب:

البيع والشراء مع النساء، رقم (2047 و 2048) ومسلم في العتق، باب: إِنما الولاء لمن أعتق، رقم (1504) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت