فهرس الكتاب

الصفحة 5098 من 7101

[المجرّد]

فَعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم

[فَجَر] : فجرتُ الماء فجرا: أي بجسته. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي:

حَتّاى تَفْجُرَ لَناا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا «1» . والباقون بالتشديد.

وأجمعوا على التشديد في قوله:

فَتُفَجِّرَ الْأَنْهاارَ خِلاالَهاا تَفْجِيرًا «2» .

وعن يعقوب: وَفَجَّرْناا خِلاالَهُماا «3» .

والفجور: الزنا نفسه، يقال: فجر يَفْجُر فجورا،

وفي الحديث «4» : «قال النبي عليه السلام لرجل واقع امرأته في نهار من شهر رمضان: فجر ظهرك فلا يفجر بطنك»

قال أبو حنيفة والشافعي ومن وافقهما: من أفطر بوجه محظور فالإمساك في بقية يومه واجب. قال أبو حنيفة: وكذلك من أفطر لعذر مبيح كالمسافر إذا أكل أول النهار ثم قدم في آخره وجب عليه الإمساك، والحائض إذا طهرت. قال الشافعي ومن وافقه: من أفطر لوجه مبيح للإفطار فالإمساك له مستحب غير واجب.

وفَجَر فجورا: أي كذب،

قال أعرابي «5» في عمر بن الخطاب:

أقسمَ باللّاه أبو حفص عمر ... ما مَسّها من نَقَبٍ ولا دبر

اغفر له اللهم إن كان فجر

(1) سورة الإسراء: 17/ 90 وانظر في قراءتها فتح القدير: (3/ 257) .

(2) سورة الإسراء: 17/ 91.

(3) سورة الكهف: 18/ 33.

(4) أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (3/ 1071) .

(5) الشاهد في الخزانة: (5/ 154) وفيها:

«ما إن بها ... »

بدل

«ما مسها ... »

وذكر رواية ما مسها، ولقصة الأعرابي مع عمر رواية أخرى فيها عن الأصمعي وكذلك رواية أخرى للرجز. والشاهد كذلك في اللسان والتاج (فجر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت