ويقال: حفر القومُ فأسهبوا: أي بلغوا لرملَ.
[الإِسهال] : أسهلوا: أي صاروا إِلى السهل.
وأسهل الدواء طبيعته: أي ليَّنَها.
[الإِسهام] : أسهم بين القوم: أي أقرع.
وأسهم له: أي جعل له سهمًا،
وفي حديث «1» ابن عمر «أن النبي عليه السلام أسهم يوم بدر للفارس سهمين وللراجل سهمًا واحدًا»
وهو قول أبي حنيفة. وعند صاحبيه والشافعي:
للفارس ثلاثة وللراجل سهم.
[التسهيد] : سَهَّده: أي أرّقه.
قال «2» :
وبِتُّ كما بات السليممسهَّدا
[التسهيل] : سهَّل الشيء: نقيض عسّره.
[التَّسهيم] : بُرْدٌ مُسَهَّم: أي مخطط.
والمُسَهَّم: الساهم وهو الضامر.
... المفاعَلة
[المُسَاهرة] : ساهر المريض وغيره: أي سَهِر معه.
(1) أخرجه البخاري في الجهاد، باب: إِسهام الفرس، رقم (2708) ومسلم في الجهاد والسير، باب: كيفية قسمة الغانمين ... ، رقم (762) .
(2) الشاهد عجز بيت للأعشى، وهو بهذه الرواية في الخزانة: (6/ 163) ، أما في الديوان: (100) فروايته مع صدره:
ألم تغتمض عيناك ليلةَ أرمدا ... وعادك ما عاد السليمَ المسهَّدا