فهرس الكتاب

الصفحة 3707 من 7101

أي سابق غير تالٍ «1»

وصَدَّر: إِذا ابتلّ صدرُهُ من العرق، قال طفيل «2» :

كأنه بعد ما صدَّرْن من عَرَقٍ ... سِيْدٌ تمطَّرَ جنحَ الليلِ مبلولُ

صدَّرن: عرقت صدورهن، وقيل:

صدَّرن سبقن بصدورهن.

وصَدَّر البعيرَ: من التصدير وهو الحزام.

وسهمٌ مصدَّر: غليظُ الصَّدْر.

[التصديع] : صَدَّعه فتصدع: أي شققه فتشقق.

وصَدَّعه فتصدع: أي فرقه فتفرق.

وصَدَّع: من الصُّداع.

[التصديق] : صَدَّقه: نقيض كَذَّبه.

وقرأ الكوفيون: وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ «3» بتشديد الدال وهو رأي أبي عبيد، والباقون بتخفيفها.

والمصدِّق: الذي يصدق بالحديث ممن حدثه به. وقرأ ابن كثير وأبو بكر عن عاصم إِنَّ الْمُصْدِقِينَ وَالْمُصْدِقَاتِ «4» بتخفيف الصاد، والباقون بتشديدها.

ويسمى الفجر الثاني: الصادق والمصدِّق. قال أبو ذؤيب يصف الثور «5» :

شَعَفَ الكلاب الضاريات فؤادَهُ ... فإِذا رأى الصبْحَ الْمُصَّدِّقَ يفزعُ

(1) هذا ما في الأصل (س) و (م‍، نيا) وجاء في (ت، م 1) : «أي هو سابق» والعبارة ساقطة من (ل 1) .

(2) هو طفيل الغنوي، ديوانه: (33) والصحاح واللسان والتكملة والتاج (صدر) .

(3) سورة سبأ: 34/ 20 وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلّاا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وانظر في قراءتها فتح القدير (4/ 323) . وذكر أن القراءة بالتخفيف هي قراءة الجمهور.

(4) سورة الحديد: 57/ 18 إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقااتِ وَأَقْرَضُوا اللّاهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضااعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ وانظر قراءتها في الفتح (4/ 173) .

(5) ديوان الهذليين: (1/ 10) واللسان (شعف) وروايتهما: «المُصَدَّق» بفتحة مضعفة على الدال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت