[الإِرغال] : أرغلتِ الأرضُ: أنبتت الرُّغْلَ.
وأرغلتِ المرأةُ: أرضعت.
[الإِرغام] : أرغم اللهُ تعالى أنفَهُ: أي ألصقه بالرَّغام، وهو التراب.
ومنه
حديث عائشة في المرأة تتوضأ وعليها الخضاب «أسلتيه وأرغميه» «1»
: أي ألقيه في الرَّغام.
[الإِرغان] : يقال: الإِرغان الإِصغاء إِلى الإِنسان، والقبول لكلامه، والرضى به.
وعن الفراء: يقال: لا ترغن لفلان في ذلك: أي لا تطمعه فيه.
و [الإِرغاء] : أرغى بعيرَه: إِذا حمله على الرُّغاء فَرَغا، قال يصف قومًا بالبخل «2» :
أيبغي آلُ شدَّادٍ علينا ... وما يُرْغي لشدادٍ فصيلُ
أي: لا يفرقون بين فصيل وأمه بنحرٍ ولا هبة فترغو أمه.
ويقال: أتيته فما أَثْغى ولا أَرْغى: أي لم يعط شاةً ولا ناقة.
وأَرْغى اللبنُ: ارتفعت رغوته.
[الترغيب] : رغَّبه في الشيءِ فرغب فيه.
[التَّرغيل] : رَغَّلت رأسَهُ بالدهن: إِذا روَّيته.
ورَغَّلْتُ الأرضَ: إِذا أَجَدْتَ سقيها.
(1) أخرجه البيهقي في سننه في الطهارة، باب: في نزع الخضاب عند الوضوء إذا كان يمنع الماء (1/ 77) .
(2) البيت لسبرة بن عمرو الفقعسي، كما في اللسان (رغا) .