فهرس الكتاب

الصفحة 6702 من 7101

والنَّفاذ في علم الرويّ حركةُ هاء الوصل في الشعر المُطْلَق، كقوله:

وعقلك جهلٌ إِذا ما وثِقْتَ ... من ليس يؤمَنُ من غدرهِ

[نَفَرَ] : نفرت الدابةُ نَفارًا أو نُفورًا: إِذا ذهبت على وجهها.

ونفر الجلدُ: إِذا وَرِم، ويقال: هو من النفار.

وفي الحديث: تخلل رجلُ بالقصب فنفر فمُه، فنهى عمر بن الخطاب عن التخلل بالقصب

ويقال: نافرتُه فنفرتُه: أي غلبتُه في المنافرة. قال الأعشى «1» :

قد قلت شعري فمضى فيكما ... واعترف المنفور للنافرِ

يعني بالمنفور علقمة بن عُلاثة، وبالنافر عامر بن الطُّفَيْل حين تنافرا إِلى هَرِم بن قُطْبة الفزاري.

[نَفَشَ] : نَفْشُ الصوف والقطن ونحوهما: معروف.

قال اللّاه تعالى: كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ «2» .

ونفشت الإِبل والغنم: إِذا رَعَتْ ليلًا بغير راع.

قال اللّاه تعالى: إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ «3» الآية.

قيل: حَكمَ داود، عليه السلام، أن الغنم تُسَلّم بجنايتها لأهل الحرث، فقال سليمان عليه السلام: أصاب نبيُّ اللّاه، وكان غير هذا أرفق للفريقين، وقضى لصاحب الحرث بألبانها وأصوافها،

(1) ديوانه: (182) ، ورواية صدره:

قدْ قلتُ قولًا فَقَضَى بينكمْ

وروايته في الصحاح واللسان والتاج (نفر) كرواية المؤلف.

(2) القارعة: 101/ 5.

(3) الأنبياء: 21/ 78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت