والنَّفاذ في علم الرويّ حركةُ هاء الوصل في الشعر المُطْلَق، كقوله:
وعقلك جهلٌ إِذا ما وثِقْتَ ... من ليس يؤمَنُ من غدرهِ
[نَفَرَ] : نفرت الدابةُ نَفارًا أو نُفورًا: إِذا ذهبت على وجهها.
ونفر الجلدُ: إِذا وَرِم، ويقال: هو من النفار.
وفي الحديث: تخلل رجلُ بالقصب فنفر فمُه، فنهى عمر بن الخطاب عن التخلل بالقصب
ويقال: نافرتُه فنفرتُه: أي غلبتُه في المنافرة. قال الأعشى «1» :
قد قلت شعري فمضى فيكما ... واعترف المنفور للنافرِ
يعني بالمنفور علقمة بن عُلاثة، وبالنافر عامر بن الطُّفَيْل حين تنافرا إِلى هَرِم بن قُطْبة الفزاري.
[نَفَشَ] : نَفْشُ الصوف والقطن ونحوهما: معروف.
قال اللّاه تعالى: كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ «2» .
ونفشت الإِبل والغنم: إِذا رَعَتْ ليلًا بغير راع.
قال اللّاه تعالى: إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ «3» الآية.
قيل: حَكمَ داود، عليه السلام، أن الغنم تُسَلّم بجنايتها لأهل الحرث، فقال سليمان عليه السلام: أصاب نبيُّ اللّاه، وكان غير هذا أرفق للفريقين، وقضى لصاحب الحرث بألبانها وأصوافها،
(1) ديوانه: (182) ، ورواية صدره:
قدْ قلتُ قولًا فَقَضَى بينكمْ
وروايته في الصحاح واللسان والتاج (نفر) كرواية المؤلف.
(2) القارعة: 101/ 5.
(3) الأنبياء: 21/ 78.