[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
[الرَّعْثُ] : يقال: إِن الرعث، بالثاء منقوطة بثلاث،: العهن من الصوف.
[الرَّعْدُ] : الصوت المسموع في السحاب،
ويروى عن النبي عليه السلام:
«الرعد وعيد من الله تعالى، فإِذا سمعتموه فأمسكوا عن الذنوب» «1» .
قال الله تعالى: وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ «2» .
أي: يسبح من أجله. وقيل: الرعد اسم ملك يسوق السحاب، وتسبيحه: الصوت المسموع.
[الرَّعْلُ] : عن ابن الأعرابي: يقال: مر فلان يجر رَعْلَهُ وأراعيله: أي ثيابه.
[الرَّعْنُ] : الأنف النادر من الجبل.
وذو رُعَيْن الأكبر «3» : ملك من ملوك حِمْيَر، وهو تصغير رعن.
ورُعَيْن: حصنٌ «4» كان له من ولده ذو رُعَين الأصغر القائل «5» :
فإِن تك حِمْيَرٌ غدرت وخانت ... فمعذرة الإِله لذي رعين
(1) لم نعثر عليه.
(2) سورة الرعد: 13/ 13.
(3) وهو: يريم- وقيل مرة- ذو رعين الأكبر بن سهل بن زيد الجمهور بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس- الإكليل: (2/ 298) .
(4) كان حصن حَبٍّ من أهم مقرّاته، وهو رعنٌ عظيم مِنْ جبل بعدان، وتصغيره للتعظيم.
(5) البيت في الإكليل: (2/ 322) . وهو لذي رعين الأصغر ينعم بن شراحيل خال عمرو بن أسعد تبع.