ويقال: المسوس: الماء الذي بين العذب والملِح.
[المَشُوْش] : المنديل ونحوه تُمشُّ به اليد: أي تُمسح به من أثر الدسم.
[المَصوص] : لحمٌ يقدد وييبس بالتوابل.
[المَلول] : رجلٌ مَلول: كثير الملالة.
[المَنون] : الدهر، لأنه يذهب بمُنَّة الحيوان.
ورَيب المَنون: حوادث الدهر وأوجاعه.
قال اللّاه تعالى: نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ «1» ، وقال أبو ذؤيب «2» :
أَمِنَ المَنونِ ورَيْبِهِ تَتَوَجَّعُ ... فالدهرُ ليس بمُعتبٍ مَنْ يجزعُ
والمَنون: المنيَّة، تذكَّر وتؤنث، قال الفراء: يكون المنون واحدًا وجمعًا، وقال الأصمعي: المنون واحدٌ لا جمع له، وقال الأخفش: المَنُون جمعٌ لا واحد له.
[المَديد] : الدقيق والسويق يصبّ عليه الماء فَيُسقى الخيلَ والإِبلَ ونحوَها من الدواب.
ورجلٌ مديد القامة: أي طويل القامة.
والمديد: حَدٌّ من حدود الشعر، وهو مثمَّن من جزأين مكررين: سباعي وخمَاسي: فاعلاتن فاعلن؛ وهو ستة أنواع، له ثلاث أعاريض وستة أضرب:
(1) الطور: 52/ 30.
(2) ديوان الهذليين: 1/ 1.