فهرس الكتاب

الصفحة 1668 من 7101

[الخُطَّة] : الأمر والحال، يقال: جاء إِلينا وفي رأسه خُطَّة.

[الخُلَّة] : مصدر مخالَّة الخليلين، قال الله تعالى: لاا بَيْعٌ فِيهِ وَلاا خُلَّةٌ وَلاا شَفااعَةٌ «1» . قرأ أبو عمرو وابن كثير ويعقوب بالفتح في هذه الحروف، على التبرئة؛ وكذلك في قوله تعالى: لاا بَيْعٌ فِيهِ وَلاا خِلاالٌ «2» والباقون بالرفع والتنوين، قال لبيد «3» :

خُلَّةٌ باقيةٌ دُوْنَ الخُلَلْ

والخُلَّة: الخليل، يُقال: فلان خُلَّة فلان.

قال «4» :

ألا أبلغا خُلَّتي جابرًا ... بأن خليلك لم يقتل

والخُلَّة: ما خلا من النبت.

والحمض ما فيه ملوحة، والعرب تقول:

الخلة: خُبْزُ الإِبل والحمض فاكهتها، وبعضهم يقول: والحمض لحمها، وليس شيء من الشجر العظام بِحِمضٍ ولا خلة.

... فِعْل، بكسر الفاء

[الخِبّ] : هَيْجُ البحر. يقال: أصابهم الخِبّ: إِذا اضطرب بهم البحر.

والخِبّ: الخِداع.

[الخِفُّ] : يقال: خَرَج في خِفٍّ من أصحابه: أي من خفَّ معه منهم.

والخِف: الخفيف، قال امرؤ القيس «5» :

(1) سورة البقرة: 2/ 254.

(2) سورة إِبراهيم: 14/ 31.

(3) ديوانه (140) ، وصدره:

حَالَفَ الفَرْقَدَ شِرْكًا في السُّرى

(4) هو أوفى بن مطر المازني، انظر اللسان (خلل) .

(5) ديوانه: (102) ، وشرح المعلقات العشر: (23) وهو في الصحاح واللسان والتاج (خفف) وشروح المعلقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت