فهرس الكتاب

الصفحة 3338 من 7101

وشَكَّ البعير شكًّا: إِذا ظلع ظلعًا خفيفًا.

وقيل: الشكُّ لُصُوقُ العضُد بالجنب، قال ذو الرُّمة «1» :

كأنه مستبانُ الشكِّ أو جَنِبُ

أي: يشتكي جنبه.

وشكَّ الخرزَ في السلك: أي نظمه به.

وشكه بالرمح: إِذا انتظمه به.

وشَكَّ البلاد بالخيل: إِذا وطَّنها فيها، قال جميل «2» :

ونحن شككنا الشام بالخيل والقنا ... إِلى مصرَ نحمي بالقنا ونُضَعِّفُ

وشَكَّ الرجلُ في سلاحه: إِذا لبس شِكَّته، فهو شاكٌّ في السلاح. قال الخليل:

وقد يخفف فيقال: شاكِ السلاح. قال بعضهم: إِنما هو شاكِكٌ بإِظهار التضعيف فحذفت الكاف الأخيرة وتركت الأولى على الكسرة. وقيل: بل هو شائك، من الشوكة فحذفت منه الياء للتخفيف كما حذفوا في قولهم: كبش صافٌ: أي صائف، ويوم راحٌ: أي رائح.

[شَلَّ] : الشَّلُّ: الطرد.

وشلَّ الثوبَ شلًّا: إِذا خاطه خياطة خفيفة.

[شمَّ] : الشيءَ شمًّا يَشُمُّ: لغة في يَشَمُّ.

[شَنَّ] الماءَ: إِذا صَبّه وفرّقه.

(1) ديوانه: (1/ 50) ، وهو في وصف ناقته وروايته مع ما قبله:

تُصْغِيْ إِذا شدَّها بالكورِ جانحةً ... حتَّى إِذا ما استوى في غَرْزِها تَثِبُ

وثب المُسَجَّحِ مِن عاناتِ (مَعْقُلَةٍ) ... كأنه مستبان الشَّكَّ أو جَنِبُ

والكُوْرُ: الرحلُ. وجانحة: مائلة لا صقة بالأرض. والغَرْزُ: ركابُ الرحل. والمسجح: حمار الوحش المكدح المعضض. ومَعْقُلَة: اسم مكان تنسب إِليه الحمر. والجَنِبُ: الذي يشتكي جنبه. والبيت في اللسان (شكك) .

(2) ليس البيت من فائيته في الفخر التي في ديوانه- وتقدم التعليق على عدد من الأبيات بمثل هذا-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت