فَعُلَ يَفْعُل، بالضم
[شَقُحَ] : الشَّقاحة إِتباعٌ للقباحة، يقال:
قبيحٌ شَقيح.
[شَقُن] : شَقُنَتْ عَطيَّتُه شُقونًا: أي قَلَّت.
الإِفعال
[الإِشقاح] : أشقح النخلُ: إِذا احمرَّ بُسْرُه.
[الإِشقاذ] : أشقذه: أي طرده، قال «1» :
إِذا غضبوا عليَّ وأشقذوني ... فصرت كأنني فَرَأٌ مُتار
أي: مطرود تارة بعد تارة. وقيل: هو مخفف من قولهم: اتأر إِليه النظرَ: أي أتبعه إِياه.
[الإِشقان] : حكى بعضهم: أَشْقَنَ العطية: أي أقلَّها.
و [الإِشقاء] : أشقاه: خلاف أسعده.
يقال في الدعاء على الإِنسان: «أشقاك اللّاه ما أبقاك» .
(1) البيت لعامر بن كثير المحاربي ثاني بيتين أوردهما له في اللسان (شقذ) :
فإِني لستُ من غطفانَ أصلي ... ولا بيني وبينهمُ اعْتِشارُ
إِذا غضبوا عليَّ وأشقذوني ... فصرتُ كأنَّني فرَأٌ متارُ
وانظر الجمهرة: (3/ 214، 276) ، والتاج (تأر) . والاعتشار: العِشْرة. والفرأُ: حمار الوحش. والمُتَارُ- كما ذكر المؤلف- المطرود تارة بعد تارة، وفي اللهجات اليمنية: تاوَرَ فلان فلانًا يُتاورةُ متاورةً، أي: طارده.