فهرس الكتاب

الصفحة 3346 من 7101

[المشادّة] : شادّه: أي اشتد عليه في الخصومة وغيرها،

وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «من يشادَّ هذا الدين يغلبْه»

[المشارّة] : شارّه: أي عامله معاملة الشر،

وفي حديث «2» النبي عليه السلام:

«إِياكم ومشارّة الناس فإِنها تدفن الغُرة وتظهر العُرة» .

الغُرَّة: الحسن، والعُرَّة: القبح.

[المشاقَّة] : شاقَّه: أي خالفه، قال اللّاه تعالى: تُشَاقُّونَ فِيهِمْ «3» . قرأ نافع بكسر النون والباقون بفتحها ...

والمصدر: شِقاق ومشاقة، قال اللّاه تعالى: لاا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقااقِي «4» أي مخالفتي ومعاداتي، ومنه قول الأخطل:

ألا من مبلغٌ قيسًا رسولًا ... فكيف وجدتم طعم الشقاق

[المشامّة] : شامّه مشامَّة وشِمامًا: إِذا شمَّ كل واحد منهما الآخر.

والمشامَّة: القرب والدنو. يقال: شاممنا العدو: أي دنونا منهم عند الحرب.

ويقال: شاممْ فلانًا: أي انظر ما عنده.

(1) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة بلفظ « ... ولن يشاد الدين أحد إِلا غلبه» في الإِيمان، باب: الدين يسر، رقم (39) وأخرجه أحمد في مسنده بهذا اللفظ من حديث بريدة (4/ 422 و 5/ 350 - 351) .

(2) أخرجه الطبراني في «المعجم الصغير» رقم (1055) والشهاب القضاعي في «مسنده» رقم (956) .

(3) سورة النحل: 16/ 27 ثُمَّ يَوْمَ الْقِياامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكاائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ ....

وأثبت في فتح القدير: (3/ 155) قراءة نافع في رسم الآية وفي تفسيرها: (157) وذكر قراءته وقراءة الآخرين.

(4) سورة هود: 11/ 89 وَياا قَوْمِ لاا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقااقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ ماا أَصاابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صاالِحٍ وَماا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت